محليات

بتوجيه وزير الشؤون الإسلامية.. خطباء الجوامع يؤكدون على أهمية المحافظة على نظافة الأماكن العامة ومواقع التنزه

استنادًا إلى توجيه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، بتخصيص خطبة اليوم الجمعة في عموم مناطق المملكة للحديث عن المحافظة على البيئة، أكّد أصحابُ الفضيلة خطباءُ الجوامع على أهمية العناية بنظافة الأماكن العامة ومواقع التنزّه البرية، والتحذير من تلويثها أو ترك المخلفات فيها، لما يترتب على ذلك من أضرار شرعية وبيئية ومجتمعية.
وقد خصّص خطباءُ الجوامع في مختلف مناطق المملكة خطبهم اليوم الجمعة، الموافق العشرين من شهر رجب لعام 1447هـ، للحث على المحافظة على البيئة، والالتزام بنظافة الأماكن العامة والمتنزهات البرية، تأكيدًا على عناية الشريعة الإسلامية بالبيئة، وحرصها على صيانة الموارد، وحماية الإنسان والمكان من كل ما يخلّ بالتوازن البيئي.
وتناول الخطباء في خطبهم عددًا من المحاور الرئيسة، من أبرزها بيان أهمية المحافظة على نظافة الأماكن العامة ومواقع التنزّه البرية، والتحذير من تلويثها وترك المخلفات فيها، مؤكدين أن ذلك يُعدّ من صور الإفساد في الأرض المنهي عنه شرعًا، ومظهرًا من مظاهر السلوك غير الحضاري الذي يتنافى مع القيم الإسلامية.
كما شدّد الخطباء على فضل إماطة الأذى عن طرقات المسلمين وأماكن جلوسهم، وبيّنوا أنها من أعمال البر والخير، مستشهدين بقول النبي صلى الله عليه وسلم : «وإماطة الأذى عن الطريق صدقة»، مؤكدين أن المحافظة على نظافة الطريق والمكان عبادة يتقرب بها المسلم إلى الله.
وأكد الخطباء على أهمية رمي المخلفات والنفايات في الأماكن المخصصة لها أثناء التنزّه، محذّرين من إهمالها لما يترتب عليه من أذى للناس، وتشويه لجمال المواقع الطبيعية، وحرمان الآخرين من الانتفاع بها، فضلًا عمّا تسببه من أضرار جسيمة للبهائم والنبات والبيئة بشكل عام.
وتناول الخطباء التحذير من خطورة المخلفات، ولا سيما البلاستيكية والمعدنية، على الثروة الحيوانية، وما قد تؤدي إليه من أمراض أو نفوق، مؤكدين أن الضرر في الشريعة الإسلامية محرّم بجميع صوره، ويتضاعف الإثم إذا ترتب عليه تلف أو هلاك.
كما شدّد الخطباء على الأضرار الجسيمة المترتبة على إلقاء مخلفات البناء والمشاريع في غير المواقع المخصصة لها، لما تشكّله من تشويه للبيئة، وتعريض الناس والممتلكات للأذى، مستشهدين بقول النبي صلى الله عليه وسلم : «لا ضرر ولا ضرار»، مع التأكيد على أهمية الإبلاغ عن المخالفين لكفّ أذاهم، وحماية المصلحة العامة.
ويأتي توحيد خطب الجمعة في إطار جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في نشر الوعي البيئي، وترسيخ القيم الإسلامية الداعية إلى المحافظة على الموارد الطبيعية، وتعزيز السلوك الإيجابي تجاه البيئة، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة، ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في الاستدامة البيئية وحماية المقدرات الوطنية.

زر الذهاب إلى الأعلى