الحماد: منتدى مستقبل العقار منصة عالمية لصناعة الأفكار وصياغة ملامح المرحلة المقبلة

أكد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعقار المهندس عبدالله الحماد، أن منتدى مستقبل العقار بات مساحة عالمية لصناعة الأفكار ومنصة استراتيجية تُصاغ من خلالها ملامح المرحلة المقبلة للقطاع العقاري محلياً ودولياً، مشيراً إلى أن المنتدى لم يعد محطة للحديث عن المستقبل فقط، بل مساحة لصناعته، والمملكة شريك فاعل في صياغة مستقبل القطاع عالمياً.
وأوضح الحماد خلال كلمته في منتدى مستقبل العقار 2026، أن شعار المنتدى هذا العام «آفاق تتسع… وعقارات تزدهر» يعكس واقعاً وطنياً يتقدم بثقة، حيث تُبنى الأسواق على التنظيم والثقة والاستدامة، مؤكداً أن الدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة مكّن السوق العقاري السعودي من تعزيز مرونته وقدرته على التكيف مع المتغيرات العالمية.
وأشار إلى أن نسخة المنتدى لعام 2026 تجمع أكثر من 300 متحدث وخبير، وتستقطب مئات المستثمرين من أكثر من 140 دولة حول العالم، مبيناً أن العقار السعودي أصبح جزءاً فاعلاً من الحوار الاقتصادي العالمي تزامناً مع نفاذ «النظام المحدث لتملك غير السعوديين للعقار»، بما يعزز جاذبية السوق ويفتح آفاقاً جديدة للاستثمار النوعي.
ولفت الحماد إلى أن رحلة التحول في القطاع العقاري بدأت من التشريعات، وانتقلت إلى التقنية والاستدامة، وصولاً إلى مرحلة «النضج المؤسسي» واتساع الآفاق، مؤكداً أن منتدى مستقبل العقار تحول إلى منصة عالمية تجاوز وصولها الرقمي وتفاعلها أكثر من 450 مليون مشاهدة.
وأضاف أن الاتفاقيات والشراكات التي أُبرمت في النسخ السابقة تجاوزت قيمتها 50 مليار دولار، ما يعكس تحول النقاشات إلى استثمارات واقعية ومشاريع مؤثرة، مشيراً إلى أن المنتدى شهد مخرجات مؤسسية كبرى تضمنت إطلاق جائزة التميز العقاري العالمية وتدشين مكتب الاتحاد الدولي للعقار، إلى جانب إطلاق أول تجربة عقارية في العالم الافتراضي (Metaverse) على مستوى المنطقة، وأول مركز إعلامي عالمي عقاري.
وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة العقار أن الأسواق القوية لا تُبنى بجهة واحدة، بل بمنظومة شراكات فاعلة تجمع بين التنظيم والابتكار ورأس المال والخبرة، داعياً المشاركين إلى تحويل النقاشات إلى شراكات، والرؤى إلى مبادرات، والأفكار إلى مشاريع ذات أثر ملموس.