محليات

سفير المملكة لدى تايلند: برامجنا الإنسانية جسور مودة تخدم الإسلام والمسلمين وتعزز الوسطية

أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تايلند عبدالرحمن السحيباني أن جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد وبرامجها الموسمية تمثل امتدادًا لرسالة المملكة العربية السعودية السامية في خدمة الإسلام والمسلمين، وترجمة عملية لتوجيهات القيادة الرشيدة -حفظها الله- في رعاية شؤون المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
وقدم السفير السحيباني خالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله- على الدعم غير المحدود لخدمة الإسلام والمسلمين في جميع بقاع الأرض.
وأوضح أن ما يميز حضور المملكة في تايلند هو الدعم الخيري المتوازن والمستمر الذي يجمع تلبية الاحتياجات الإنسانية والدينية للجالية المسلمة، والالتزام الكامل بالقوانين والأنظمة في مملكة تايلند الصديقة، بما يعكس احترام المملكة لسيادة الدول وأنظمتها، ويجسد قيم التعاون والتفاهم المشترك.
وأشار إلى أن برامج الوزارة، لا سيما في شهر رمضان وموسم الحج، أسهمت في تعزيز ارتباط الجالية المسلمة بهويتها الإسلامية، ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز التواصل مع القيادات الدينية والمؤسسات الإسلامية، مؤكدًا أن المملكة لا تقدم برامج موسمية فحسب، بل تترك بصمة حضارية وإنسانية تعزز قيم التعايش والاندماج الإيجابي في المجتمعات المتنوعة.
وفيما يتعلق بأثر برامج خادم الحرمين الشريفين، أكد أن برنامج تفطير الصائمين، وتوزيع التمور، وإهداء المصاحف وترجمة معاني القرآن الكريم، تمثل جسورًا من المودة والمحبة تمتد من المملكة العربية السعودية إلى مختلف مناطق تايلند، متجاوزة البعد الإغاثي إلى بعدٍ إنساني وحضاري أعمق، كما أنها تعزز معاني التكافل والتراحم، وتسهم في ترسيخ صورة المملكة في المجتمع التايلندي كونها دولة رائدة في نشر قيم الإسلام الوسطي المعتدل، الأمر الذي انعكس إيجابًا على العلاقات الثنائية بين البلدين، ورسّخ أواصر الصداقة والتعاون المشترك، في إطار من الاحترام المتبادل والتفاهم البنّاء.

زر الذهاب إلى الأعلى