مقتل المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني ومسؤول استخبارات الباسيج في غارات أميركية إسرائيلية

أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية اليوم الجمعة مقتل اللواء علي محمد نائيني، المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني منذ عام 2024، في غارات مشتركة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل، وفق ما نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (IRIB) ووكالة تسنيم.
كما أفادت المصادر الإيرانية بمقتل العميد إسماعيل أحمدي، مسؤول الاستخبارات في قوات التعبئة الشعبية “الباسيج”، خلال الهجوم الذي استهدف قائد الباسيج غلام رضا سليماني، ما أسفر أيضًا عن مقتل ثلاثة آخرين.
وفي بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي، أكد أن سلاح الجو الإسرائيلي نفّذ الهجوم بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية، مستهدفًا نائيني، رئيس قسم العلاقات العامة في الحرس الثوري.
وتعد قوات الباسيج مجموعة تطوعية تابعة للحرس الثوري، تتولى مهام فرض الأمن الداخلي وقمع المعارضة وحشد المدنيين دعمًا للنظام، وتتمتع بحضور واضح في الشأن الداخلي الإيراني. ويشير اسم “الباسيج” بالفارسية إلى “التعبئة”، حيث يستقطب أفراده من مختلف أنحاء البلاد لدعم النظام وفرض المعايير الأخلاقية الإسلامية على الجمهور.
وأفادت تقارير إيرانية أخرى بأن الغارات الأميركية الإسرائيلية على منطقة لرستان أسفرت عن مقتل 80 جنديًا و64 مدنيًا، في أحدث تصعيد ضمن سلسلة الهجمات على أهداف عسكرية ومدنية إيرانية.