المقالات

أزيلوا العوائق

من المؤكد أن موضوع الجامعة والدكتورة قد شغل حيزا كبيرا من الأخذ والرد والقبول والرفض بين شرائح المجتمع المختلفة وأحدث جدلا واسعا وأثار – ومازال يثير – أمورا كثيرة، وبغض النظر عن ذلك فإنه من زاوية بعيدة يفتح لنا باب النقاش الواقعي حول نقطة مهمة وحق مشروع ألا وهي إعطاء الفرصة لمن يرغب في مواصلة رحلة التعلم دون قيود أو شروط داخل جامعات المملكة.

 

وتكمن أهمية هذه النقطة في وجود الرغبة والنشاط والحماس لمعاودة ومواصلة رحلة التعلم لمن فاتته الفرصة مسبقا لأي سبب كان ، ولأن الوقت قد تغير فمن البديهي أن تتغير شروط القبول في الجامعات بما يتلائم مع متطلبات الزمن الحاضر ، وهنا تصطدم سفينة الرغبة والحماس بأمواج عالية من التنفير والتعجيز لمن أراد أن يوسع مداركه العلمية ويزيد حصيلته المعرفية سواء في مجاله وتخصصه الذي تخرج منه قبل سنوات طويلة أو في أحد المجالات التي مارسها ميدانيا ويرغب في دراستها نظريا ، وهنا تلوح مراس متعددة للسفينة كي ترسو عليها وتستقر بنجاح بعد أن رفضتها مراس كبيرة بحجج غير مقنعة في مثل هذه الحالات .

 

إن باب إكمال الدراسات العليا في الجامعات السعودية لمن تخرج منها يجب أن يكون مفتوحا لمن أراد ولوجه دون وضع عراقيل ومنفرات شكلية لاتفيد الراغب بالإكمال، خاصة من تقدم بهم العمر ولايرجون من وراءه وظيفة أو ترقية أو منصبا وإنما حبا في مواكبة المعرفة وتطوير المهارات ومسايرة التقدم العلمي، حتى لايجدوا أنفسهم مضطرين لولوج أبواب أخرى خارج الحدود بينما الأبواب كثيرة وقريبة ولكن دونها عوائق يمكن إزالتها.

 

الخاتمة:

اطلبوا العلم ولو (عن بعد)

 

بقلم / خالد النويس

الجمعة 22 مايو 2026 م  

للاطلاع على مقالات الكاتب ( أضغط هنا )  

 

زر الذهاب إلى الأعلى