محليات

القوات البحرية تُعوّم سفينة “جلالة الملك المدينة” أولى سفن المرحلة الثانية من مشروع السروات

حققت القوات البحرية الملكية السعودية خطوة جديدة في مسيرة تطوير قدراتها الدفاعية، بإتمام عملية تعويم “سفينة جلالة الملك المدينة”، أولى سفن المرحلة الثانية من مشروع السروات، وذلك في حوض بناء السفن التابع لشركة نافانتيا بمدينة سان فرناندو الإسبانية.

وجاءت عملية التعويم بعد اكتمال أعمال بناء وتجميع هيكل السفينة، لتبدأ مرحلة متقدمة تشمل تركيب الأنظمة القتالية والتقنية ودمجها، يلي ذلك تنفيذ اختبارات القبول والتجارب البحرية تمهيدًا لدخولها الخدمة ضمن أسطول القوات البحرية.

وتُعد السفينة الأولى ضمن ثلاث سفن قتالية متعددة المهام من طراز “أفانتي 2200″، تشمل أيضًا سفينتي “جلالة الملك نيوم” و”جلالة الملك العلا”، ضمن المرحلة الثانية من مشروع السروات الذي يهدف إلى تعزيز القدرات البحرية للمملكة.

وشهد مراسم التعويم عدد من كبار المسؤولين من الجانبين السعودي والإسباني، يتقدمهم مدير أركان القوات البحرية اللواء البحري الركن صالح بن علي الخثعمي، ورئيس مجلس إدارة شركة نافانتيا ريكاردو دومينغيز.

وأكد معالي رئيس أركان القوات البحرية الفريق الركن محمد بن عبدالرحمن الغريبي أن المشروع يحظى بدعم كبير من القيادة الرشيدة، ما أسهم في رفع مستوى الجاهزية العملياتية وتطوير القدرات الدفاعية للقوات البحرية، مشيرًا إلى أن العمل يسير وفق الخطط الزمنية المعتمدة وبمتابعة مباشرة من كوادر وطنية متخصصة.

كما يركز المشروع على نقل المعرفة وتوطين صناعة السفن والتقنيات البحرية العسكرية داخل المملكة، من خلال تدريب وتأهيل الكفاءات الوطنية وإشراكها في أعمال البناء والتطوير، إلى جانب الدور الذي تؤديه الشركة السعودية للصناعات العسكرية “سامي” في تطوير ودمج الأنظمة القتالية البحرية.

ويُنتظر أن تسهم سفن المشروع في تعزيز قدرات القوات البحرية على حماية المصالح الحيوية للمملكة، ورفع كفاءة مراقبة المجال البحري، والتعامل مع مختلف التهديدات الجوية والسطحية وتحت السطحية باستخدام أحدث المنظومات والتقنيات العسكرية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى