محليات

«فلكية جدة»: كسوف شمسي كلي وزخة شهب البرشاويات يزينان سماء أغسطس 2026

تشهد سماء أغسطس 2026 مجموعة من الظواهر الفلكية اللافتة، يتقدمها كسوف شمسي كلي يوم 12 أغسطس، وذروة زخة شهب البرشاويات خلال ليلة 12 وفجر 13 أغسطس، إلى جانب تألق عدد من الكواكب وظهور الكوكبات الصيفية، مع استمرار ترقب احتمال حدوث مستعر نجمي في النظام «تي كورونا بورياليس». وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة أن الكسوف الشمسي الكلي لن يكون مشاهداً من المملكة، فيما يمتد مساره عبر أجزاء من شمال روسيا وغرينلاند وآيسلندا وإسبانيا وجزء صغير من البرتغال، بينما يمكن مشاهدة الكسوف جزئياً في مناطق واسعة من أوروبا وشمال غرب أفريقيا.

وتبلغ زخة شهب البرشاويات ذروتها خلال ليلة 12 وفجر 13 أغسطس، في ظروف رصد مناسبة تتزامن مع طور المحاق وغياب ضوء القمر، ما يتيح من المواقع المظلمة والبعيدة عن التلوث الضوئي مشاهدة معدل نظري يصل إلى نحو 100 شهاب في الساعة. كما تشهد سماء الشهر تألق كوكب الزهرة في الأفق الغربي بعد غروب الشمس، فيما يظهر زحل خلال ساعات الليل المتأخرة، ويبرز المشتري والمريخ قبيل الفجر، إلى جانب حضور كوكبات العقرب والقوس ومثلث الصيف وشريط درب التبانة، مع بدء ظهور كوكبات الشتاء تدريجياً قبل الفجر.

ويترقب الفلكيون كذلك احتمال ثوران المستعر المتكرر «تي كورونا بورياليس»، مع التأكيد على عدم إمكانية تحديد موعد الثوران بدقة، فيما يكتمل القمر بدراً يوم 28 أغسطس ويحمل اسم «قمر المرزم» ضمن مبادرة الجمعية لإحياء أسماء الأهلة والبدور في التراث الفلكي العربي. وتشهد ليلة 27 إلى 28 أغسطس خسوفاً قمرياً جزئياً عميقاً، يدخل خلاله أكثر من 96% من قرص القمر في ظل الأرض وفق التفاصيل الواردة في المادة، مع إمكانية متابعة بداية الخسوف من الأجزاء الغربية من المملكة قبيل غروب القمر. وأكد أبو زاهرة أن أغسطس 2026 يمثل فرصة مميزة لهواة الفلك والتصوير الفلكي لمتابعة تنوع الظواهر السماوية.

إقراء المزيد

زر الذهاب إلى الأعلى