الكتاب

سليماني ينخر في ديمقراطية العراق ..

الكاتب محمد الغوينم

 

 

بغداد الحرة من الدكتاتور يتسلل إليها هذه الأيام دكتاتور جديد يتنسق لعبة سياسية على العراقيين يسلبهم فيها نزاهة ديمقراطية وليدة في عاصمة العرب عاصمة الرشيد ، حيث يجتمع مع احزاب طائفية قومية ( كردية / شيعية / سنية )  لتشكيل تحالف طائفي ليس من مبادئه الوطنية العراقية العربية لان العروب اول ما يكرهه العجم الفرس مستذكرين إسقاط العرب لإمبراطورية فارس .
هنا يجب علينا – نحن العرب دولا وشعوبا – ان نقف مع العراق العربي الأصيل ولا نسمح ان يلعب به فارسي بغيض ، فنحن العرب اليوم ( نحب ونشايع الرسول صلى الله عليه وسلم وآل بيته الطاهرين ) وكلنا عرب تأخذنا الحمية لأهلنا في العراق لأن يكونا اسيادا في أرضهم عونا للحقوق العربية في كل مكان
ونبدأ بدعم الأحزاب العربية في العراق سياسيا واقتصاديا وإعلاميا وثقافيا ، كل يوم بل كل ساعة ، ولا نسلمهم لقمة سائغة لأحد.
ونستقطب أخوتنا الأكراد ، وأن يدركوا ان الفرس ينتهكون ويدمرون ويغتالون الأكراد في إيران ويعملون ضد كل ما هو كردا حتى يبقى الكرد تحت رحمتهم
وننشئ مراكز الدراسات العربية في بغداد ، لتعزيز التعاون مع الداخل ( الرأي العام العراقي ) لتوعيته وإرشاده ومد يد العون له ، وتكوين أحزاب شباب واعي مثقف سياسيا لتنمية ديمقراطية تثمر ولو بعد حين
الجيش العراقي حاضنته عربية ، ونعمل على تعزيز هذا بمناورات عربية وثيقة تزيد من الترابط والتنسيق المشترك ولابأس بتآلف مناسب منضبط  قوامه العروبة اولا .. والمثل يقول : قرب صديقك إليك، وقرب عدوك منك أكثر. فالأول يوليك قلبه وشفقته ونصحه إن أصلحه الله، والثاني توليه نظرك، وسمعك، وبذلك تستطيع أن تعرف مكامن ضعفه
علما أن 204 أحزاب دخلت الانتخابات العراقية 2018 م ، تحمل اسماء طائفية وقومية ، شتت الشعب العراقي العظيم بتاريخه وأصالته ، ولسان حال العراق يقول : أضاعوني وأي فتى أضاعوا .. ولكن الاحزاب العربية الوطنية عديدة نستبشر بها خيرا لمستقبل العراق بعيدا عن التفرقة والتشرذم ، حتى نرى خطة تنموية شاملة رؤية 2030 عراقية قريبا ..
اخوتي في العراق .. بلادكم أمانة ، كانت بغداد الرشيد ، فتعاونوا ، بسواعدكم الوطنية ، ولا تقبلوا ان يساوم أحد على عروبة بغداد ، وان العراق ولد قائدا مقدما متوجا بحضارات ليس لأحد ان يسلبه مجده ذلك
عاش عراق العرب ، كلنا لك عرق عرب .

 

 الكاتب محمد الغوينم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق