مناطق

مؤسسة مطوفي حجاج دول جنوب آسيا تفوج 67 % من حجاجها المتعجلين

صراحة – الرياض : فوجت مؤسسة مطوفي حجاج دول جنوب آسيا اليوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة بمتابعة وإشراف من وزارة الحج والعمرة 396128 حاجًا من منى إلى مكة المكرمة من المتعجلين بعد أن منَ الله عليهم بأداء مناسك الحج يشكلون ما نسبته 67 % من إجمالي عدد الحجاج الذين تشرفت المؤسسة بخدمتهم خلال موسم حج هذا العام 1440 ه .
وبين رئيس مجلس إدارة المؤسسة الدكتور رأفت بن إسماعيل بدر أن عدد الحجاج المتعجلين الذين نفروا من منى إلى مكة المكرمة عبر 4569 حافلة بلغ 237615 حاجًا فيما بلغ عدد الحجاج المتعجلين الذين غادروا منى عبر قطار المشاعر المقدسة بلغ 158513 حاجا ويتبقى في منى لقضاء اليوم الثالث من أيام التشريق ما نسبته 33 % حيث سيتم نفرتهم إلى مكة المكرمة يوم غد وفق خطط النفرة المعدة لذلك, مؤكدا أن عمليات النفرة تمت ولله الحمد بكل يسر وسهولة وأمان وسط خدمات متكاملة وفرتها جميع الأجهزة المعنية بشئون الحج والحجاج وخطط ميدانية مدروسة وضعتها المؤسسة بتكاتف رجالاتها الذين جندوا أنفسهم لخدمة وراحة الحجاج في رحلتهم الإيمانية لتسهيل نفرة ضيوف الرحمن من المشاعر المقدسة إلى مكة المكرمة والحرم المكي الشريف لأداء طواف الإفاضة ومن ثم المغادرة إلى المدينة المنورة وإلى بلدانهم سالمين غانمين .
وقال الدكتور رأفت بدر : “الحمد لله على فضله وكرمه أن منَ على ضيوفه بأداء فريضة الحج وأن مكنَ هذه الدولة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه حتى عهدنا الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – وشرفها بخدمة وراحة الزوار والمعتمرين والحجاج حيث تبذل كل الجهود الجبارة في خدمة حجيج بيت الله الحرام ولا تنتظر جزاء ولا شكورا من أحد بل تقوم بواجبها بكل فخر واعتزاز فهي مؤمنة بواجبها وتقوم به مرضاة لله سبحانه تعالى وتحرص على توفير كافة سبل الراحة والأمن والأمان لهم”
ورفع رئيس مؤسسة مطوفي حجاج دول جنوب آسيا الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على عنايتهما ورعايتهما لكل ما يخدم الحجاج, سائلاً الله أن يحفظ بلادنا من كل مكروه وأن يجعلها آمنة مطمئنة وأن يديم علينا نعمه الجمة التي لا تحصى ولا تعد وأن يتقبل من الحجاج حجهم وأن يجعل حجهم مبرورا وسعيهم مشكورا وذنبهم مغفورا وعودة حميدة إلى أوطانهم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق