محليات

اتفاقية شراكة استراتيجية تجمع المنتدى السعودي للإعلام بنادي سباقات الخيل

وقّع المنتدى السعودي للإعلام، اتفاقية شراكة مع نادي سباقات الخيل، الجهة المنظمة لـ”كأس السعودية”، كشريك تميز للمنتدى في نسخته الخامسة، التي تعقد في العاصمة الرياض في الفترة من 2 إلى 4 فبراير 2026.
ويعد نادي سباقات الخيل المؤسس في عام 1965م، الجهة الرسمية المسؤولة عن تنظيم وتطوير سباقات الخيل في المملكة العربية السعودية، والمشرف على إقامة السباقات في ميداني الملك عبدالعزيز بالرياض والملك خالد بالطائف، ويهدف إلى الريادة في المجال وتعزيز مكانة المملكة في مجال الفروسية على المستويين المحلي والدولي.
كما يُعد المنتدى السعودي للإعلام منصة إعلامية رائدة تستقطب سنويًا صناع الإعلام وصناع القرار، ويهدف إلى استكشاف التحديات والفرص، التي تسهم في تطوير الصناعة الإعلامية على المستويين المحلي والإقليمي.
ويستضيف المنتدى نخبة من الشخصيات البارزة والقيادات في المجال الإعلامي لمناقشة أبرز القضايا والتحديات التي يواجهها القطاع، وسبل مواكبته لعالم سريع التحول، وذلك تحت شعار “الإعلام في عالم يتشكل”.
وتُعقد النسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام خلال الفترة من 2 إلى 4 فبراير 2026، متضمنة أكثر من 150 جلسة حوارية، بمشاركة ما يزيد على 300 متحدث، مما يجعل المنتدى حدثًا محوريًا ضمن عام التحوّل الإعلامي، ويعكس هذا الحدث البارز المشهد الثقافي والتنموي الديناميكي في المملكة العربية السعودية، الذي يتميز بازدهار الفعاليات المتخصصة وروح الانفتاح، التي ترحب بالأصوات العالمية، داعيةً إياهم إلى لتفاعل والتعرف بشكل أعمق على الثقافة السعودية العريقة والراسخة.
ويُمثّل “كأس السعودية” حدثًا عالميًا يُقام على ميدان الملك عبدالعزيز للفروسية بالرياض يومي الجمعة والسبت الموافقين 13 و14 فبراير لهذا العام، ويجمع نخبة الخيل والفرسان والملاك من مختلف دول العالم في تجربة تمزج بين الرياضة والثقافة والترفيه وأسلوب الحياة، ويُعد “كأس السعودية” أغلى سباق خيل في العالم بجائزة 20 مليون دولار للشوط الرئيسي، وبإجمالي جوائز يصل إلى 39.6 مليون دولار، ويرتبط الحدث بمستهدفات رؤية المملكة 2030 من خلال تعزيز السياحة والفعاليات الكبرى، وتنويع الاقتصاد عبر صناعة الرياضة والترفيه، وإبراز الهوية الثقافية السعودية عالميًا، وترسيخ مكانة الرياض كمركز دولي لاستضافة الأحداث الرياضية ذات التأثير العالمي، وتقديم صورة المملكة الحديثة كوجهة تجمع بين الأصالة والطموح والانفتاح على العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى