محليات

التنوّع الحيوي في محمية الملك سلمان الملكية.. انعكاس لتوازن طبيعي تصونه المحمية برؤية مستدامة

صراحة ـ واس
تحتضن محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية ما يزيد على 550 نوعًا من النباتات البرية والرعوية، وأكثر من 350 نوعًا من الحيوانات البرية المختلفة من الثدييات والزواحف والبرمائيات، إضافة إلى توطين أكثر من 1245 كائنًا فطريًّا، وتسجيل أكثر من 120 ولادة من مختلف الكائنات الفطرية، مثل ظبي الريم، والذئب العربي، والثعلب الأحمر، والوعل، والأرنب البري، والحبارى، والظبي الأدمي، والمها، والنسر الأسمر، ونسر الأذون، والكروان، وغيرها الكثير تزخر بها المحمية، لتشكل لوحة طبيعية خلابة تبهر الناظرين، وتؤكد أهمية الحفاظ على التنوع الأحيائي.
وتعمل هيئة محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية وفق رؤية تنص على أن تكون المحمية وجهة متميزة للسياحة البيئية تتكامل مع محيطها، وتحفظ وتعزز الموروث الطبيعي والثقافي، وتسهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، وتسعى لتحقيق رسالتها بتحقيق التوازن بين الحفاظ على المقومات الطبيعية والثقافية، ورفع الوعي التثقيفي البيئي لدى أفراد المجتمع المحلي لدعم جهودها في حماية البيئة وتنميتها، وتنمية الموائل الطبيعية، إضافة إلى الحد من التهديدات الطبيعية والبشرية، وتحقيق أهدافها الإستراتيجية الطموحة، التي تواكب ما تحظى به محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية من أهمية في المنطقة، إذ تُعد أكبر محمية في الشرق الأوسط، بمساحتها الإجمالية البالغة 130,700 كيلومتر مربع، مما يعكس مكانتها البيئية وأهميتها الإستراتيجية في حفظ التنوع الأحيائي وتعزيز الاستدامة الطبيعية.

زر الذهاب إلى الأعلى