محليات

“الجيومكانية” تستعرض ريادة المملكة في التحول الرقمي بمؤتمر إزري 2026 بالرياض

شاركت الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية في مؤتمر إزري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2026 بصفتها شريكًا إستراتيجيًّا، معززة بذلك دورها جهةً وطنيةً مرجعيةً لقيادة قطاع المساحة والمعلومات الجيومكانية.
وشهد افتتاح المؤتمر الذي عُقد في الرياض خلال الفترة 20 – 21 يناير الجاري؛ كلمة رئيسية ألقاها رئيس الجيومكانية الدكتور المهندس محمد بن يحيى آل صايل، أكد خلالها أهمية المعلومات الجيومكانية بوصفها عنصرًا محوريًّا في دعم اتخاذ القرارات المبنية على البيانات الدقيقة والموثوقة وهو كذلك إحدى الركائز الأساسية لدعم مبادرات التحول الرقمي ورؤية المملكة 2030.
كما أضاف آل صايل أن الجيومكانية تعمل في تطوير منظومة متكاملة من السياسات والأنظمة والإستراتيجيات التي تسهم في تنظيم القطاع الجيومكاني والإشراف عليه ومراقبته بما يحقق الجودة والكفاءة، بما في ذلك تطوير منظومة التراخيص والتصاريح الجيومكانية، وتأهيل وتصنيف الممارسين، وحماية المستفيدين؛ بما يسهم في رفع موثوقية المخرجات وتعزيز جودة الخدمات.
وشاركت الجيومكانية ضمن أعمال المؤتمر في الجلسة الحوارية “التعليم الجيومكاني”، حيث أكدت الجيومكانية أنها تعمل على بناء وتطوير القدرات الجيومكانية الوطنية عبر التعاون المستمر مع الجامعات الدولية لتوطين المعرفة وربطها بالجامعات المحلية؛ وذلك من خلال برامج الدراسات العليا، وبرامج التجسير والدرجات العلمية المصغرة، والشهادات المهنية، متبعة في ذلك الهيئة أحدث المعايير والاشتراطات المتعلّقة بتصنيف وتأهيل الممارسين.
إلى جانب ذلك شهد المؤتمر مشاركة الجيومكانية بجناح في المعرض المصاحب له؛ لاستعراض أبرز مبادراتها ومنتجاتها وخدماتها الجيومكانية، إلى جانب ما تم في بناء القدرات الوطنية، واستعراض البنية التحتية الجيومكانية الوطنية بمختلف مكوناتها، وما تقدمه من خدمات للتراخيص والتصاريح الجيومكانية، إضافة إلى تسليط الضوء على أبرز منجزاتها وجوائزها العالمية.
يُذكر أن مؤتمر إزري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2026 عُقدت نسخته الأولى في المملكة؛ انعكاسًا لدورها الريادي في قطاع البيانات الجيومكانية والتحول الرقمي والذكاء الصناعي، حيث شهدت النسخة الأولى من المؤتمر؛ مشاركة أكثر من 32 دولة وأكثر من 18 جناحًا وما يزيد عن 20 ورشة عمل ومشاركة 25 متحدثًا.

زر الذهاب إلى الأعلى