الولايات المتحدة تنسحب رسمياً من منظمة الصحة العالمية وتوقف تمويلها.

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية رسمياً انسحابها من منظمة الصحة العالمية، في خطوة تنهي عقوداً من الدعم لواحدة من أكبر الجهات المانحة للوكالة التابعة للأمم المتحدة. ويأتي هذا القرار تنفيذاً للأمر التنفيذي الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب، مستنداً إلى انتقادات حادة للمنظمة تتهمها بالانحياز لسياسات معينة خلال جائحة كورونا، وفشلها في إجراء إصلاحات هيكلية ضرورية، فضلاً عما وصفته واشنطن بـ “سوء الإدارة” والخضوع لضغوط سياسية من دول أعضاء.
وأكدت الإدارة الأمريكية في بيان مشترك صادر عن وزير الصحة روبرت كينيدي جونيور ووزير الخارجية ماركو روبيو، أن المنظمة تخلت عن رسالتها الأساسية وأضرت بالمصالح الأمريكية، مما استدعى إنهاء كافة أشكال التمويل واستدعاء الموظفين والمتعاقدين الأمريكيين من مقر المنظمة في جنيف وفروعها العالمية. ومن جانبها، وصفت منظمة الصحة العالمية الانسحاب بأنه خسارة للمجتمع الدولي، محذرة من تأثيرات سلبية على الجهود العالمية لمكافحة أمراض مثل شلل الأطفال ونقص المناعة المكتسبة، في حين يتمسك الجانب الأمريكي بقرار الانسحاب ورفض سداد متأخرات مالية تُقدر بنحو 260 مليون دولار.