محليات

جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تنال اعتمادات أكاديمية وصحية وطنية ودولية

أعلنت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل اليوم عن حصولها على اعتمادات أكاديمية وطنية صادرة عن المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي التابع لهيئة تقويم التعليم والتدريب، إضافة إلى اعتمادات دولية من الهيئة العالمية المشتركة (JCI)، كما نالت المستشفيات الجامعية على الاعتماد الصحي من الجهات الوطنية، والذي يعكس التزام الجامعة بتطبيق أعلى معايير الجودة في القطاع الصحي.
وأوضحت الجامعة أن نسبة البرامج الأكاديمية المعتمدة بلغت 77%، مبينة أن هذا الاعتماد يعد خطوة محورية في انتقال الجامعة من مرحلة ثقافة الجودة إلى مرحلة تعزيز الجودة، مبينة أنها ركزت على مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، وتحقيق الجودة الشاملة على مستوى البرامج الأكاديمية.
وأفادت الجامعة بأنها ضمن أفضل (500) جامعة عالميًا في تصنيف QS، كما حققت مركزًا متقدمًا ضمن أفضل (200) جامعة عالميًا في مجال التنمية المستدامة وفق تصنيف Times Higher Education، مؤكدة أن هذا التقدم يأتي نتيجة مباشرة لاستيفاء متطلبات الجودة، ومواءمة أهداف الجامعة الإستراتيجية مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، بما يعزز مكانتها الأكاديمية محليًا ودوليًا.
وأكد نائب رئيس الجامعة للتطوير والشراكة المجتمعية الدكتور عاصم بن عبدالرحمن، أن الجامعة تواصل مسيرتها بخطى ثابتة نحو تعزيز ثقافة الجودة والتميز، على المستويين المؤسسي والأكاديمي، مشيرًا إلى أن هذه الإنجازات المتحققة تعكس -ولله الحمد- مدى التزام الجامعة بمنهج التحسين المستدام، واستمرارية ممارساتها النوعية في مختلف قطاعاتها الأكاديمية والإدارية حيث عززت الجامعة منذ تأسيسها مكانتها واكتسبت ثقة الشركاء والجهات ذات العلاقة واستمرار التطوير والنمو وفق أفضل الممارسات الوطنية والدولية.
من جانبه أشار المدير التنفيذي لمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر الدكتور عبدالله بن عبدالسلام يوسف، إلى أن الاعتمادات التي حصلت عليها المستشفى الجامعي تعكس الالتزام بتطبيق أعلى معايير الرعاية الصحية العالمية، والتركيز على سلامة المرضى ورفع كفاءة وجودة الخدمات المقدمة.
وأفاد أن ثقافة الجودة تُعد ركيزة أساسية ويومية في جميع عمليات المستشفى، ويتم تعزيزها من خلال برامج تدريب مستمرة للكوادر الصحية، ومراجعات دورية للإجراءات، إلى جانب تطبيق آليات فعّالة لقياس رضا المرضى والموظفين والاستفادة من ملاحظاتهم، مشيرًا إلى أن ترسيخ هذه الثقافة يسهم في تقليل المخاطر وتحسين النتائج الصحية، بما يضمن تقديم رعاية صحية تتمحور حول احتياجات المريض.

زر الذهاب إلى الأعلى