مال وأعمال

للأسبوع الثاني.. #الذهب يتراجع عالمياً وسط ضغوط #التضخم وتوترات المنطقة.

سجلت أسعار الذهب تراجعاً للأسبوع الثاني على التوالي، رغم الارتفاع الطفيف الذي شهدته التداولات يوم الجمعة. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن استمرار النزاعات في منطقة الشرق الأوسط، مما قلل من احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية في الأمد القريب.

وأظهرت البيانات المالية ارتفاع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.3% ليصل إلى 5095.55 دولاراً للأوقية، في حين تراجعت العقود الأمريكية الآجلة لتسليم أبريل بنسبة 0.1% لتستقر عند 5100.20 دولاراً. ويأتي ذلك في ظل انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات، مما يزيد من جاذبية الذهب كملاذ آمن، رغم فقدانه لأكثر من 1% من قيمته الإجمالية خلال الأسبوع الجاري، وبنسبة تجاوزت 3% منذ بدء الأزمات الأخيرة.

ويرى محللون ماليون أن المخاوف المتعلقة بالتضخم والشكوك حول قدرة الاحتياطي الفيدرالي على خفض معدلات الفائدة -في حال بقاء أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار- توازن جاذبية الذهب. ومع استمرار التوترات الجيوسياسية والتحذيرات المتعلقة بإغلاق ممرات ملاحية استراتيجية مثل مضيق هرمز، لا يزال الذهب تحت مجهر المستثمرين كأداة للتحوط ضد المخاطر العالمية، في انتظار صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لتحديد المسار القادم للأسواق.

زر الذهاب إلى الأعلى