هيئة التطوير الدفاعي تستعرض ابتكاراتها في معرض الدفاع العالمي 2026

تواصل الهيئة العامة للتطوير الدفاعي (جاد) استعداداتها للمشاركة في النسخة الثانية من معرض الدفاع العالمي 2026م (WDS)، الذي يُقام خلال الفترة من 8 حتى 12 فبراير الجاري، في مركز المعارض والمؤتمرات بملهم شمال مدينة الرياض.
وتهدف الهيئة من مشاركتها إلى تعزيز دورها في منظومة البحث والتطوير والابتكار في قطاعي الدفاع والأمن، وتفعيل الشراكات الإستراتيجية محليًا ودوليًا، ودعم تطوير التقنيات الدفاعية ذات الأولوية الوطنية بما يتوافق مع الاحتياج العملياتي.
وتشارك الهيئة في المعرض بصفتها راعيًا لمختبر صناعة الدفاع ضمن مختبر الابتكار، وشريكًا مستدامًا في مجالات البحث والتطوير والابتكار الدفاعي والأمني، من خلال 3 أجنحة تستعرض مسيرة الهيئة، ومستهدفاتها الإستراتيجية، ومنجزاتها التنظيمية والتقنية.
وتستعرض الهيئة خلال مشاركتها إستراتيجياتها واتجاهاتها المستقبلية لبناء منظومة تطوير دفاعي متكاملة، وربط التقنيات الدفاعية ذات الأولوية باحتياجات المستخدم النهائي عبر برامج الاستجابة السريعة، إلى جانب تمكين المنظومة الوطنية من خلال برامج الاستثمار وبناء الشراكات التقنية، وتعزيز ربط البحث العلمي بالتطبيق بالتعاون مع الجامعات ومراكز التطوير الوطنية.
كما تسلط الهيئة الضوء على جهودها في تحفيز المعرفة والابتكار من خلال إطلاق مسابقة “تحدي ديفينسثون” بالشراكة مع أكاديمية طويق، إلى جانب توقيع عدد من اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم مع جهات وطنية ودولية، بما يسهم في نقل المعرفة وتمكين القدرات البحثية والتقنية ودعم مستهدفات التوطين.
وتتضمن المشاركة الإعلان عن الفائزين في النسخة الثانية من “فعالية الابتكار الدفاعي” وتكريمهم، في إطار جهود الهيئة لدعم المبتكرين وتحويل الأفكار الواعدة إلى حلول تطبيقية تخدم الاحتياج الدفاعي والأمني.
وأكد معالي محافظ الهيئة العامة للتطوير الدفاعي الدكتور فالح السليمان أن المعرض المقبل الذي يعد من الأكبر على مستوى معارض الدفاع في العالم، يمثل منصة محورية لدعم مسارات التوطين الدفاعي، وتعزيز منظومة البحث والتطوير والابتكار، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتوسيع الشراكات النوعية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.