وول ستريت: ترامب يبحث خيارات عسكرية ضد إيران وسط تحذيرات أوروبية من توسع الصراع

صعدت الولايات المتحدة من وضعها العسكري في الشرق الأوسط، في الوقت الذي يدرس فيه الرئيس دونالد ترامب ما وصفه بخيارات عسكرية “حاسمة” ضد إيران، وذلك عقب أسبوع من التوتر الإقليمي المتزايد وتوقف مؤقت لخطط ضربات سابقة.. وفقا لما نشرته وول ستريت.
ويقول مسؤولون عسكريون أمريكيون كبار إن عمليات النشر المتجددة تهدف إلى التحضير لعمل هجومي محتمل وحماية القوات الأمريكية والحلفاء من أي انتقام إيراني محتمل، حيث يتمثل المكون الرئيسي لهذه التعزيزات في نقل أصول بحرية وجوية ودفاعية صاروخية كبيرة إلى منطقة القيادة المركزية الأمريكية.
وتشير تقارير إعلامية أمريكية، نقلاً عن مصادر في البنتاغون، إلى أن مجموعة ضاربة من حاملات الطائرات في طريقها إلى الشرق الأوسط، ترافقها مدمرات وسفن دعم قادرة على تنفيذ عمليات جوية مستمرة، كما يتم تمركز مقاتلات وطائرات مراقبة لتوسيع نطاق الضربات الأمريكية والتغطية الاستخباراتية عبر المنطقة.
كما أمر البنتاغون بنشر دفاعات جوية وصاروخية إضافية، بما في ذلك بطاريات الدفاع الصاروخي وأنظمة الدفاع الجوي للارتفاعات العالية (ثاد)، المصممة لاعتراض الصواريخ الباليستية، والتي يُنظر إليها على أنها حاسمة في مواجهة قدرة إيران على الانتقام السريع ضد القواعد الأمريكية وإسرائيل والحلفاء في الخليج.
ويأتي هذا التحرك بعد قرار ترامب بالتراجع عن ضربات فورية، مدفوعاً بمخاوف من إشعال صراع إقليمي أوسع وعدم اليقين بشأن تحقيق الأهداف السياسية، ورغم ذلك، يشدد مسؤولو الإدارة على أن خيار القوة لا يزال مطروحاً بقوة على الطاولة، وأن التحركات العسكرية تهدف لمنح الرئيس أقصى درجات المرونة للتنفيذ السريع إذا لزم الأمر.
من جانبه، قلل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف من شأن الحشود العسكرية الأمريكية، واصفين إياها بـ”تكتيكات ضغط”، حيث أكد عراقجي استعداد بلاده للحوار أو الحرب، بينما حذر قاليباف من أن أي ضربة أمريكية ستجعل القواعد والأصول الأمريكية أهدافاً مشروعة.