المقالات

الوعد مع سعد

الاتفاق والافتراق :- لم يعد هنالك اتفاق بين دول العالم منذ عام ٢٠٠٣ م عندما احتل الامريكان والبريطانيون و المجوس الايرانيون العراق . انقسم العالم مؤيد ومتفق ورافض مفترق . المؤيد هو رغبه في الانتقام من صدام حسين بعد غزوه للكويت عام ٩٠ م والرافض هو خائف في الاصل ومتردد وخاصه في العالم العربي . لذلك لم يستطع احد وقف الغزو الامريكي  . انقسم الشعب الامريكي الى مؤيد للحرب لأنه صدق كذبة الحرب على الارهاب .  ورافض للحرب لأنه يعرف ان الرئيس بوش ومعاونيه يكذبون ويضللون الشعوب . البريطانيون انقسموا ايضاً الى قسمين منهم مؤيد لتوني بلير والدخول في الحرب ومنهم رافض للحرب حتى انهم صوروا توني بلير في جسم كلب يجره جورج بوش بل وطالبوا بمحاكمته ولازال القضاء يطارده . عندما اندلعت شرارة الجحيم العربي عام ٢٠١١ م وسقطت اربع دول على التوالي وانطلقت الحرب السورية والليبية واليمنية . انقسم العالم وشعوب العالم بين مؤيد للجحيم العربي وانطلت عليهم حبكة وكذبة الديموقراطية والفوضى الخلاقة التي كانت تقودها المضطهدة السمراء كونداليزا رايس  والتخلص من الحكام الدكتاتوريين لكي تنعم الشعوب العربية بالحرية والاستقرار  وكأن جورج بوش لايعيش في اكبر دوله عنصريه دكتاتوريه قمعيه فاشيه  . ولكن الكلب توني بلير يركض وراء صاحبه ليرمي له الفتات . في ٢٠٢٢/٢/٢٤ م وبعد ان تأكد فخامة الرئيس البطل بوتين ان هنالك مؤامرة تقودها امريكا واذنابها في الغرب ضد روسيا وانهم سيستخدمون الكوميديان المثلي الرئيس اليهودي لأكرانيا زيلنسكي  لمحاصرة روسيا بضم اوكرانيا لحلف الناتو . لكن البطل بوتين مساهم قبل ما يصبحونه . وكان ولله الحمد سبباً في كشف مصانع ومعامل للأسلحة البيولوجية  والجرثومية والامراض التي سيستخدمها المجرمون الامريكان والاوربيون ضد العالم لتدميره وخاصه العالم الاسلامي بدعوى تقليص عدد سكان العالم ( قاتلهم الله ) ايضاً في هذه الحرب انقسم العالم وانقسمت الشعوب بين مؤيد وموافق للحرب ومنهم رافض للحرب لأنه مغلوب على امره . لذلك لم يعد هنالك اي توافق لا بين الدول ولا بين الشعوب . بل هو الافتراق الذي لا لقاء بعده . اليوم صوت الانفصاليون في بعض مناطق اوكرانيا للانضمام الي روسيا وهذا خيار وحق للشعوب . لكن هذه الشعوب تعيش مرحلة الافتراق .

 

الدكتور /  سعد بن عبدالعزيزالعوده

أكاديمي وباحث مختص في إدارة الأزمات

٢٠٢٢/٩/٢٩ م

الان .. تابعنا عبر تيليجرام 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى