محليات

إدانات بحرينية وأردنية وقطرية للاعتداء الحوثي على نجران.. وتأكيد خليجي وعربي على دعم المملكة

توالت ردود الفعل الخليجية والعربية المنددة بالاعتداء الإرهابي الذي نفذته ميليشيا الحوثي على منطقة نجران باستخدام المقاذيف العشوائية، في موقف عكس إجماعًا على إدانة استهداف المدنيين والأعيان المدنية، والتأكيد على الوقوف إلى جانب المملكة في حماية أمنها وسيادتها.

وأعربت مملكة البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي، معتبرةً أنه يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة. كما أكدت تضامنها الكامل مع المملكة ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها، داعيةً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لمحاسبة ميليشيا الحوثي وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، بما يسهم في حماية المدنيين وتعزيز أمن المنطقة. وجددت البحرين تقديرها للجهود التي تقودها المملكة للتوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام للأزمة اليمنية.

من جانبها، أدانت المملكة الأردنية الهاشمية الاعتداء الذي استهدف الأعيان المدنية في نجران، مؤكدة أنه يشكل انتهاكًا سافرًا لسيادة المملكة وتهديدًا لأمنها واستقرارها، فضلًا عن كونه خرقًا واضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وشددت وزارة الخارجية الأردنية على تضامن الأردن الكامل مع المملكة ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وفي السياق ذاته، أدانت دولة قطر الاعتداءات التي استهدفت منطقة نجران وأسفرت عن إصابة عدد من المدنيين، ووصفتها بأنها انتهاك صارخ لسيادة المملكة وتصعيد خطير يهدد أمن المنطقة واستقرارها. كما أكدت رفضها التام لاستهداف المدنيين والمنشآت المدنية والمرافق الحيوية، مجددة تضامنها الكامل مع المملكة في جميع الإجراءات الرامية إلى حماية أمنها وسلامة أراضيها، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

وأكدت المواقف الخليجية والعربية أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية يعد انتهاكًا للقانون الدولي، مشددة على أهمية تكاتف المجتمع الدولي لمواجهة التهديدات التي تستهدف أمن المنطقة واستقرارها.

إقراء المزيد

زر الذهاب إلى الأعلى