المملكة وسبع دول عربية وإسلامية تدين استمرار تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية

أدان وزراء خارجية المملكة العربية السعودية وسبع دول عربية وإسلامية، بأشد العبارات، استمرار وتصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الاعتداءات الأخيرة التي طالت مواقع دينية في قريتي جلجليا ومزارع النوباني شمال رام الله.
وأكد الوزراء أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة دور العبادة والمواقع الدينية، ومخالفة صريحة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، محملين إسرائيل -القوة القائمة بالاحتلال- المسؤولية الكاملة عن هذه الممارسات.
وشدد البيان على رفض الدول المشاركة المطلق لهذه الاعتداءات المستمرة والإجراءات الأحادية وغير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لما لها من آثار خطيرة في تغذية العنف وعدم الاستقرار وتقويض جهود السلام الدولية.
ودعا الوزراء المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والعمل على إلزام إسرائيل بوقف تصعيدها في الضفة الغربية، ووقف اعتداءات المستوطنين، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
وجدد البيان التأكيد على التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني، ودعم حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.
كما أكد الوزراء دعمهم المستمر لكافة الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الاحتلال والتوصل إلى سلام عادل ودائم وشامل، استنادًا إلى حل الدولتين ووفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.