محليات

“وقاء” يعزز برامج الرصد والوقاية لمواجهة الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان

أكد المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها “وقاء” أهمية تعزيز الوعي والوقاية من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، تزامنًا مع اليوم العالمي للأمراض المشتركة ذات المنشأ الحيواني، الذي يوافق السادس من يوليو من كل عام.

وأوضح المركز أن الوقاية والكشف المبكر يمثلان الركيزة الأساسية للحد من انتقال الأمراض المشتركة، مشيرًا إلى أن جهوده تتركز على منع دخول هذه الأمراض إلى المملكة، ورصدها مبكرًا، والحد من انتشارها، بما يسهم في حماية صحة الإنسان والحيوان، وتعزيز الأمن الصحي واستدامة الأمن الغذائي.

وبيّن “وقاء” أنه ينفذ برامج متخصصة للرصد والتقصي الوبائي، والاستجابة السريعة للبلاغات، إلى جانب تطبيق إجراءات الحجر البيطري، والتحصين، وإجراء الفحوصات المخبرية، وتعزيز إجراءات الأمن الحيوي في المزارع والمنشآت الحيوانية وأسواق النفع العام، للحد من مخاطر انتقال الأمراض.

وأشار إلى أن جهوده تشمل أيضًا تنفيذ برامج توعوية تستهدف المربين والأطباء البيطريين وأفراد المجتمع، إلى جانب تعزيز التعاون مع الجهات الحكومية والمنظمات الدولية، دعمًا لنهج “الصحة الواحدة” الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والنبات والبيئة.

وأكد المركز أن من أبرز الأمراض المشتركة التي تحظى باهتمامه مرض السعار (داء الكلب)، والحمى المالطية، وحمى الوادي المتصدع، مجددًا التزامه بمواصلة تنفيذ البرامج الوقائية وتسخير الإمكانات كافة لتعزيز السلامة والصحة العامة، وتوفير بيئة صحية آمنة ومستدامة في المملكة.

زر الذهاب إلى الأعلى