مجلس الأمن يدين هجمات الحوثيين الصاروخية على المملكة والسفن التجارية
حذر من تهديدها لأمن المنطقة

أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي الهجمات الصاروخية التي شنتها ميليشيا الحوثي على المملكة وعلى السفن التجارية، محذرين من تداعيات التصعيد الحوثي على الأمن الإقليمي وحرية الملاحة، وما قد يترتب عليه من تقويض للجهود الرامية إلى إحلال السلام في اليمن والمنطقة.
وجاء ذلك في بيان صحفي أعرب خلاله أعضاء المجلس عن قلقهم إزاء تصاعد التوترات في اليمن، مؤكدين ضرورة تجنب الأعمال التي من شأنها زيادة حدة التوتر وتهديد السلم والأمن الدوليين.
وأدان أعضاء المجلس الهجمات بالصواريخ التي نفذها الحوثيون على المملكة منذ 13 يوليو، إلى جانب الهجمات التي استهدفت السفن التجارية منذ 22 يونيو، مؤكدين أن هذه الأعمال تمثل تهديدًا للأمن الإقليمي وللحريات والحقوق الملاحية، وتنذر بمزيد من التصعيد في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أدان مجلس الأمن الهبوط غير المصرح به لطائرات في مطاري صنعاء والحديدة خلال يوليو، مشددًا على ضرورة التنسيق المسبق مع الحكومة اليمنية والحصول على موافقتها بشأن الرحلات الجوية إلى المطارات اليمنية، بما يتوافق مع قواعد الطيران المدني الدولي.
وأكد أعضاء المجلس التزامهم بسيادة اليمن واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه، مشددين في الوقت نفسه على أهمية ضمان وصول جوي آمن ومستدام للأغراض الإنسانية والمدنية، وبما يتوافق مع القانون الدولي وقواعد الطيران المدني ذات الصلة.
كما جدد المجلس التأكيد على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وقراراته ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216، الذي يحظر توريد أو بيع أو نقل الأسلحة والمواد ذات الصلة أو تقديم المساعدة التقنية والمالية المرتبطة بالأنشطة العسكرية إلى الأفراد والجهات المدرجة على قائمة لجنة العقوبات 2140، ومن بينهم الحوثيون.
وحث أعضاء مجلس الأمن الحوثيين على وقف التصعيد، ودعوا إلى الاستفادة من قنوات الحوار القائمة لمعالجة المخاوف وخفض حدة التوتر، مؤكدين دعمهم لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ للتوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية شاملة بقيادة وملكية يمنية، تستند إلى المرجعيات المتفق عليها وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.



