محليات

بوفر 18%.. إطلاق أعمال مشروع رفع كفاءة الطاقة في مباني ومرافق “ملكية الجبيل وينبع”

صراحة – الرياض: أطلقت كلٌ من الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة “ترشيد” والهيئة الملكية للجبيل وينبع أعمال مشروع رفع كفاءة الطاقة في مبنى الهيئة الرئيسي في مدينة الجبيل الصناعية، بالإضافة إلى كلية الجبيل الصناعية ومبنى إدارة حماية ومراقبة البيئة.

وتهدف “ترشيد” من خلال المشروع إلى رفع كفاءة الطاقة وخفض استهلاكها في جميع المباني والمرافق التابعة للجهات المشار إليها والبالغ عددها 62 مبنى بإجمالي مساحة تبلغ حوالي 277 ألف متر مربع، وذلك وفق أفضل المعايير العالمية التي تهدف إلى رفع كفاءة الطاقة وخفض استهلاكها.

وأوضح العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة “ترشيد” وليد الغريري، أن الشركة قد قامت بإجراء المسوحات الميدانية والدراسات الفنية على المباني والمرافق الواقعة ضمن نطاق المشروع، وتبين لها أهمية العمل على رفع كفاءة الطاقة وخفض استهلاكها في المباني والمرافق التابعة، كما تبيّن للشركة أهمية تطبيق 8 معايير رئيسية للرفع من كفاءة الطاقة؛ حيث تشمل أنظمة الـتحكم والتكييف والإضاءة، ومن أبرزها: استبدال بعض وحدات التكييف المدمجة والمنفصلة بأخرى ذات كفاءة أعلى ومرشدة للطاقة، وتركيب نظام التحكم عليها. وتشمل المعايير التحكم بوحدات مناولة الهواء عن طريق أجهزة ذات تردد متغير للتحكم بسرعتها.

وبين أن “ترشيد” ستقوم بتأهيل أنظمة الإضاءة عن طريق استبدال الإضاءة التقليدية الحالية بأنظمة (LED) الموفرة للطاقة وذات الأداء العالي في البيئة العملية، وتركيب حساسات الإشغال في المكاتب والمباني والمرافق التابعة لمبنى الهيئة الملكية الرئيسي في الجبيل وكلية الجبيل الصناعية بالإضافة إلى مبنى حماية ومراقبة البيئة.

يُذكر أن إجمالي استهلاك الكهرباء السنوي المستهدف في المشروع بلغ حوالي 39.7 مليون كيلو واط ساعة سنويًا، ومن المتوقع أن ينخفض الاستهلاك بعد الانتهاء من أعمال إعادة التأهيل إلى حوالي 32.3 مليون كيلو واط ساعة سنويًا، أي بنسبة خفض مستهدف يبلغ 18%، وبنسبة توفير مستهدفة من المشروع تعادل تفادي استهلاك أكثر من 11 ألف برميل نفط مكافئ، وتفادي حوالي 4 آلاف طن متري من انبعاثات الكربون الضارة، أي ما يوازي الأثر البيئي لزراعة أكثر من 70 ألف شتلة سنوياً.

كما تسعى الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة “ترشيد” في رسالتها إلى خدمة هدف الاستدامة الإستراتيجي للمملكة المنبثقة من رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تحقيق وفورات كبيرة في الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى