محليات

المملكة تعلّق السفر والدخول من ثلاث دول أفريقية ضمن إجراءات وقائية لمواجهة “إيبولا”

اتخذت المملكة إجراءات احترازية إضافية للحد من المخاطر الصحية المرتبطة بتفشي فيروس “إيبولا” في عدد من الدول الأفريقية، وذلك بناءً على تقييم الجهات الصحية المختصة ومتابعتها المستمرة للمستجدات الوبائية إقليميًا ودوليًا.

وشملت الإجراءات تعليق سفر المواطنين إلى كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية أوغندا وجمهورية جنوب السودان، إلى جانب تعليق إصدار التأشيرات بجميع أنواعها والدخول إلى المملكة للقادمين من هذه الدول، بما في ذلك المسافرون عبر دول أخرى ممن سبق لهم الإقامة في أي منها خلال الـ21 يومًا السابقة لوصولهم.

وأكدت الجهات المختصة أن هذه الخطوات تأتي امتدادًا للإجراءات الوقائية المطبقة منذ عام 2019، وفي إطار تعزيز منظومة الرصد والاستجابة للمخاطر الصحية، بما يضمن حماية صحة المواطنين والمقيمين والزوار، ويعزز جهود المملكة في الإسهام بحماية الصحة العالمية.

كما واصلت المملكة تشديد إجراءاتها الوقائية على القادمين من الدول المجاورة لمناطق التفشي، وتشمل رواندا وبوروندي وتنزانيا وجمهورية الكونغو (برازافيل)، من خلال رفع مستوى الفحص الصحي في منافذ الدخول وتفعيل آليات الرصد والاستجابة المبكرة.

من جهتها، طمأنت هيئة الصحة العامة “وقاية” الجميع بأن الوضع الصحي داخل المملكة مستقر ومطمئن، مؤكدة عدم تسجيل أي حالات مؤكدة أو مشتبه بها لفيروس “إيبولا” منذ بدء تطبيق التدابير الاحترازية.

وأوضحت الهيئة أنها تواصل متابعة التطورات الوبائية على مدار الساعة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة داخل المملكة وخارجها، واتخاذ ما يلزم من إجراءات وتوصيات وفق تطورات الوضع الصحي العالمي، بما يعزز جاهزية المنظومة الصحية ويحافظ على سلامة المجتمع.

زر الذهاب إلى الأعلى